السبت، 10 سبتمبر 2011

المجلس الثوري والمجلس الانتقالي والدور الريادي المطلوب

المجلس الثوري والمجلس الانتقالي و الدور الريادي المطلوب

اليوم نحن قاب قوس أو ادني من تشكيل المجلس الانتقالي بعدما أتممنا بعون الله  تشكيل المجلس الأعلى للثورة السورية ، وقد سررنا بسماع أسماء قامات المعارضة التي أدلت بدلوها وصدحت بتلاوين المجتمع السوري كل منها يريد إنجاح الثورة ، ولكن الأمر الملح في هذه المرحلة هو كيفية تحقيق مسار الدور الريادي للمجلس في سبيل تضييق المسافات الزمنية وتسريع الخطى نحو تحقيق الرؤى، والذي  سيوصلنا إلى تحقيق الهدف السامي الذي نتمناه بإذن الله.
 فنحن نريد أن نسأل أنفسنا بعض الأسئلة

من الخاسر ومن الرابح في معركتنا مع نظام الأسد د. حسان الحموي

من الخاسر ومن الرابح في معركتنا مع نظام الأسد


بعد أن فاض الكيل بالشعب السوري قرر أخيرا خوض معركته الفاصلة مع النظام الأسدي .
ولكن الكثير من الفئات المترددة من الداخل والخارج ، سواء من الشعب السوري ، أو من الدول الصديقة أو الدول العظمى ، التي تتعامل مع الشعب السوري المتظاهر ، من منطق الربح والخسارة ، تنظر إليه على أنه خارج عن القانون ،

النظام الفاشل - خطر قاتل د. حسان الحموي

النظام الفاشل – خطر قاتل
الكثير من أصدقاء النظام الأسدي لم يكن يدرك حجم الفشل الذي كان يمثله نظام بشار الأسد ، وقد بدأ يستغرب ويستنكر استخدام النظام للعنف المفرط في القضاء على المعارضة ، ويطالب بشار بفتح حوار مع المعارضة وإيقاف قتل المدنيين.
 للوهلة الأولى يبدو هذا الموقف غريب من دول موالية للنظام ،

نظام منافق ومنافق من يصدق النظام د. حسان الحموي

نظام منافق ومنافق من يصدق النظام

في كل مرة يزور فيها مسؤول أجنبي أو عربي الرئيس بشار الأسد نجده يخرج من الاجتماع ليعطيه فرصة أسبوع أو أسبوعين لينهي قتل المظاهرين، وقبل أن تنتهي المدة تأتي زيارة أخرى لتهبه فرصة أخرى للقضاء على الثوار وإجراء الإصلاحات المزعومة، وفي كل لقاء يتفنن المسئولون في وصف لقاءهم مع الأسد ، بداية كانت مع المسؤولين الأتراك عندما أعطوه فرصة أسبوعين لاستكمال الإصلاحات وعندما اكتشفوا كذبه ونفاقه ، تبرءوا من تصريحاتهم وتنصلوا منها وقالوا بأنهم لم يعطوه أية مدة ، ولكن عمليا كلنا يعلم حقيقة ما جرى وأن الحكومة التركية فعلا أعطته مهلة لتتبين حقيقة قدرته على قمع الثورة ،